المزي

46

تهذيب الكمال

وقال الدارقطني ( 1 ) : ضعيف ( 2 ) . وقال جعفر بن محمد الفريابي ( 3 ) : وسألته يعني محمد بن عبد الله بن نمير ، عن نوح بن دراج ، فقال : ثقة . وقال عمر بن شبة النميري ( 4 ) : حكم ابن أبي ليلى بحكم ونوح بن دراج حاضر ، فنبهه نوح ، فانتبه ، ورجع عن حكمه ذلك ، فقال ابن شبرمة : كادت تزل به من حالق قدم * لولا تداركها نوح بن دراج . لما رأى هفوة القاضي ( 5 ) أخرجها * من معدن الحكم نوح أي اخراج . قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 6 ) : ويقال : إن الحاكم كان ابن شبرمة لا ابن أبي ليلى ، وأن رجلا ادعى قراحا فيه نخل وأتاه بشهود شهدوا له بذلك ، فسألهم ابن شبرمة : كم في القراح نخلة ؟ فقالوا : لا نعلم . فرد شهادتهم ، فقال له نوح : أنت تقضي في هذا المسجد منذ ثلاثين سنة ولا تعلم كم فيه أسطوانة ! فقال للمدعي : أردد على شهودك وقضى له بالقراح ، وقال هذا الشعر .

--> ( 1 ) ضعفاء ابن الجوزي ، الورقة 165 . ( 2 ) وذكره الدارقطني في كتاب : " الضعفاء والمتروكين " ( الترجمة 540 ) . ( 3 ) تاريخ الخطيب : 13 / 316 . ( 4 ) تاريخ الخطيب : 13 / 315 . ( 5 ) ضبب المؤلف في هذا الموضع . ( 6 ) تاريخه : 13 / 315 .